حوارات النفيس

الحوار الذي أجراه موقع اليوم السابع مع الدكتور أحمد راسم النفيس مارس 2017

راسم النفيس: يوجد شيعة مرتزقة.. والسلفيون يتلقون تمويلا من الخارج 2 مليار دولار سنويا

الحوار الذي أجراه موقع اليوم السابع مع الدكتور أحمد راسم النفيس مارس 2017

Top of Form

راسم النفيس: يوجد شيعة مرتزقة.. والسلفيون يتلقون تمويلا من الخارج 2 مليار دولار سنويا..زواج المتعة حلال ومازال نصه بالقرآن.. والطلاق الشفوى لا يقع وكنت أتمنى أن يطبق الصديق وعمر بن الخطاب وصية الرسول

الخميس، 30 مارس 2017 11:00 ص

 

الدكتور أحمد راسم النفيس، المفكر الشيعى

حوار – كـامـل كـامـل

 

فى المنصورة بمحافظة الدقهلية، حيث عيادة الدكتور أحمد راسم النفيس، المفكر الشيعى، ذهبت إليه حاملا تساؤلات تحتاج لإجابات.

 

طرحت على طاولة الحوار التى جمعتنى بـ«النفيس» أسئلة كثيرة أهمها حقيقة مطالبات شيعة مصر ببناء «حسينيات»، وكم عدد الشيعة فى مصر، وما قوله فى ادعاءات بعض قيادات الشيعة بأن التجمعات التى تظهر فى محيط مسجد الحسين بالقاهرة خلال الفعاليات الموسمية كالاحتفال بمولد النبوى، هى تجمعات شيعية وليست صوفية؟.. وجاءت إجابات النفيس مفاجأة تلو الأخرى.

 

  فإلى نص الحوار

 

نبدأ من حيث انتهيت، فقد أصدرت مؤخرًا كتابين هاجمت فيهما بضراوة السعودية والعلمانية، ولم تتطرق لميليشيات الشيعة بأى نقد.. فلماذا؟

– نحن جيل ما يسمى بجيل السبعينيات، والمعروف باسم الإسلاميين، وتمت تسميتنا بهذا الاسم، لأننا نقيض للعلمانية، وعندما أسأل من هم العلمانيون لا أجد إجابة شافية، فمرة يقولون فصل الدين عن الدولة، ومرة يقولون كلاما آخر.. وبالفحص والتدقيق يتبين أنه لا يوجد شىء أصلا اسمه علمانية، وفكرة فصل الدين عن الدولة أكذوبة كبرى لا مبرر لها، وقد استعان أحد الرؤساء فى فترة من الفترات بالإخوان المسلمين لمواجهة العلمانية وإقامة الدولة الإسلامية، وبالتالى التعامل مع فكرة العلمانية، فالإخوان المسلمون لم يظهروا من فراغ.

 

لكن الذين يطالبون بفصل الدين عن الدولة معروف أنهم يطالبون بالعلمانية كالراحل فرج فودة، فكيف تنكر العلمانية؟

– الذى يطالب بفصل الدين عن الدولة كمن يطالب بفصل الروح عن الجسد، وفرج فودة راح ضحية اندفاعه، وقد توهم للحظة أنه يوجد شىء اسمه علمانية، وأن الدولة فى نظر الإسلاميين تنتهج العلمانية، ولكى نفهم حديثى ننظر إلى قضية الطلاق الشفوى فمن الذى انتصر فيها؟ الذى فاز فيها هو الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الذى يقوم بدور ولاية الفقيه المصرى، وبالمناسبة أريد أن أسأله سؤالا: ما هى علاقته بالوضع السياسى فى العراق ولماذا يتحدث عنه؟ وأنا أنتقد من يطالبون بفصل الدين عن الدولة، لأن الفصل بينهما مستحيل، وهذا لا يعنى أننى أدعو لما يسمى بالدولة الإسلامية المرتبطة بالإخوان وداعش، أو بالتاريخ، فما يقال إن الدولة الأموية أو الدولة العباسية دولة إسلامية غير صحيح، ولكنها دولة جمعت المسلمين.

 

بمناسبة ذكرك قضية الطلاق الشفوى، نود معرفة رأيك فيها؟

– قصة الإشهاد على الطلاق والطلاق الشفوى موقف سياسى ودينى، فمن الذى يتحمل هموم الأسر التى انفصل فيها الزوج عن الزوجة، الدولة، ولذلك على من يصدر فتوى عليه أن ينظر إلى توابع الفتوى، وهذا الأمر يؤكد أنه لا يوجد فصل بين الدين والدولة، فحتى مسألة بناء المساجد سياسية دينية، فاليوم بناء المساجد بالصورة التى حدثت فى مصر خلال الأعوام السابقة سياسية 100%، بمعنى أن الوهابية السعودية أغرقت مصر بمساجد قاموا بتمويلها لنشر النفوذ السياسى للحركة الوهابية فى مصر.

لكن أغلب المساجد التى تتحدث عنها تابعة للتيار السلفى المصرى؟

– لا يوجد شىء اسمه السلفية، والسلفية الموجودة هى مشروع وهابى سياسى، ويعتمدون على تمويل من السعودية، ويتلقون بقيادة كبيرهم ياسر برهامى، تمويلا سنويًا قيمته 2 مليار دولار، وهذه معلومات جاءت بها الخزانة الأمريكية، والسلفيون وجميع التيارات الإسلامية لا يمكنهم ممارسة السياسة بمعزل عن الدين.

ملجوظة من عندي: رقم ال2 مليار يذهب لعموم الوهابية قي العالم وليس للوهابيين في مصر.

حدثنا عن شخصك.. هل أسرتك تنتهج التشيع؟

– أنا تعلمت الدين فى بيتنا على يد أبى وجدى، والحمد لله أسرتى الصغيرة وهى زوجة و4 بنات ليس لها أنشطة سياسية، وابنتى الكبرى تمت خطوبتها وتزوجت عام 2009 كان وقتها حبيب العادلى وزيرا للداخلية وعمل الواجب من أجل أن يطلقها، وما حدث معى شخصيا ومع بقية الشيعة على مدى الأعوام السابقة له انعكاس سلبى على الوضع الاقتصادى السياسى للدولة المصرية.

 

لماذا تدخل حبيب العادلى لتطليق ابنتك؟

– من أجل أن أغير موقفى فى التشيع، ولم يكن لكل شيعة مصر نفس مقدار الأذى الذى حدث معى، وللأمانة لو كانت قرارات حبيب العادلى مطلقة لم أكن حاليًا على وجه الأرض، إنما البلد فيه ناس نظيفة وأحرار، وفى 2009 أيضا نظام مبارك أراد تحقيق مجموعة من الإنجازات السياسية، فعرض على مجموعة عروض، منها عرض سخى مقابل أن أصدر بيانا لتأييد «حسنى مبارك» ولكنى رفضت، وأغلب أصحاب السلطة يكرهوننى ولا يحبوننى لأنهم طبقة فاشلة.

 

تقول إن شيعة مصر تمت الإساءة إليهم.. فما حجم الشيعة فى مصر؟

 

–  هناك أساس إحصائى من الممكن أن تحسب عليه عدد الأقباط فى مصر، حيث إنه قائم على أساس خانة الديانة فى البطاقة، ولكن مع احترامى لسؤالك، فعلى أى أساس ممكن نحسب عدد الشيعة فى مصر؟!

 

عن طريقة معرفتكم ببعض؟

– لا يمكن، فمصر بلد كبير، وعدد الشيعة غير معروف.

 

ذكرت فى كلامك أن الأقباط يتم الاعتماد على تعدادهم على أساس خانة الديانة، فهل هذا يعنى أنك تطالب بوضع كلمة «شيعى» فى خانة الديانة؟

 

– لا طبعا، لسبب بسيط جدًّا، هذه القضية متحركة، والشيعى يمكن يفضل شيعى مليون سنة، فلماذا أنتم تريدون معرفة أنه شيعى، وأيا كان عدد الشيعة فى مصر، هل أقلية أم أغلبية؟ ولو حتى أغلبية هل مسموح لهم بالتجمع وحمل السلاح، أو إنشاء كيانات اقتصادية، لا طبعًا.

 

هل الشيعة يستخدمون التقية؟

– أنا لم أستخدمها، وبسبب ذلك واجهت أنواعا كثيرة من الأذى.

 

هناك وسائل إعلام تروج لفكرة أن الذين ينتقلون من مذهب أهل السنة إلى التشيع أعدادهم كبيرة، فلماذا مثل هذا الترويج؟

 

هذه المواقع تذكر اسم فهمى هويدى وصافيناز كاظم، وهذا يدل على سطحية هذه الوسائل، فأنا فى مرة كنت فى إيران قابلت الكاتب فهمى هويدى، كان وقتها يراقبنى ويتتبع هل أنا صليت أم لا؟ اللافت فى الأمر أن «هويدى» ذهب لإيران عندما كانت تمر بإجازة بسبب عيد النيروز، فلماذا يقولون إن «هويدى» شيعى؟

دعنى أسالك السؤال بطريقة أخرى، هل الذين يتحولون من المذهب الشيعى إلى السنى أكثر أم العكس؟

 

– هل يفترض أننى أمتلك مكتب إحصاء، ويأتينى الناس، يقولون لى «أنا قررت أتشيع يا فضيلة البطريرك» مثلا، باعتبارى بطريرك الشيعة؟.. أى عقيدة فى الدنيا اختيار شخصى، وأزمتكم يا مسلمين أنكم تقيسون المسائل بالعدد والله سبحانه وتعالى يقول فى كتابه «وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله».

 

البعض يرى أنه يوجد شيعة فى مصر ينتهجون هذا الفكر للحصول على تمويلات من الخارج ولتحقيق أهداف سياسية؟

 

– هذا الكلام لا يقوله إلا مريض، فأنا حصلت على الدكتوراه بعد 10 سنوات وهذا الأمر تسبب لى فى خسائر كثيرة.

 

هل هذا يعنى أن كل شيعة مصر لا يتلقون أموالا؟

 

– أى عقيدة فى العالم تشتمل على مرتزقة، فطبيعى أن يوجد فى مصر شيعة مرتزقة والقرآن يقول: «مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا».

 

لكن هناك من بدأ يروج لفكرة أن الشيعة أكثر من الإخوان والسلفيين؟

– كم يبلغ العدد، والأكثر والأقل أنا لا أعرف، ولكننا نؤدى واجبنا الذى كُلفنا به، وهو التكليف الإلهى.

 

هل التكليف الإلهى أن تنشر التشيع؟

 

– أنا لم أقل إننى أنشر التشيع، فهل أنا أنشر التشيع؟ أنا كاتب ومفكر شاء من شاء وأبى من أبى، أطرح أفكارى وأسعى لتنوير أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وانتقدت الوهابية وجماعة الإخوان منذ سنوات.

هل لك رأى فى فكرة تجديد الخطاب الدينى؟

– من بعد أحداث 11 سبتمبر ونحن نسمع كلمة تجديد الخطاب الدينى، ولم يتجدد شىء إلا أن الذين يقولون «نحن الإسلام» لا يتزايدون إلا توحشا، سواء السلفيون أو الإخوان المسلمون وأيضا شخصيات فى الأزهر، وهل نحن لدينا استعداد لنقول للناس إن الإسلام لم يأت بالسيف، المفهوم الذى تشربناه جميعًا، فعلينا أن نغير هذه المفاهيم من أجل حقن الدماء التى تسيل أنهارًا، ومن أجل تجديد الخطاب الدينى يجب عليهم أن يرفعوا أيديهم وتلغى مادة ازدراء الأديان التى ليس لها تعريف معين.

ذكرت فى حديثك معى الطلاق الشفوى، فحدثنا عن زواج المتعة وهل ترضاه لبناتك، وهل فعلته؟

– أول نقطة أريد توضيحها فى فكرة الطلاق الشفوى، أنى أراه لا يقع، فالله سبحانه وتعالى يقول: «فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ» فهذا دليل قرآنى فالأمر لا يحتاج لشىء بعد ذلك، أما بشأن زواج المتعة، فالسؤال عنه متكرر وكأن الشيعة يهددون الأمن الإقليمى، زواج المتعة بالمختصر المفيد مازال نصا فى القرآن.. فالله يقول «ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما»، وزواج المتعة له شروط ويتقارب مع الزواج «العرفى» والفرق بينهما أن زواج المتعة ينتهى بانتهاء المدة وليس فيه توارث، وهو للسيدات وليس للفتيات، وأنا لم أتزوج إلا زوجتى أم البنات، وأخيرا هات لى حكما فقهيا خالف فيه أئمة الشيعة القرآن الكريم.

لماذا تسافر دائما إلى إيران، الأمر الذى يظهر أنها قبلة الشيعة؟

– أولا نحن قبلتنا الكعبة، وثانيا حكومتنا الرشيدة أغلقت السفر إلى إيران بالضبة والمفتاح، وأنا لم أسافر إلى إيران منذ فترة كبيرة، اللافت أنه لم يمنعنى أحد من السفر، إنما يحدث الأمر بلطجة.

 

البعض يرى أن إيران تريد السيطرة وتوسيع نفوذها فى المنطقة، فما ردك؟

– نفس الأمر لروسيا وأمريكا، فمصر دولة كبيرة فى المنطقة، وأنا لا أؤمن بأن تكون هناك دولة مركز واحدة، ولكن أؤمن بفكرة دول مركز تتسم بالتقارب الحضارى، وليس بمنطق أن تفرض دولة على دولة، أو بمنطق أن تفرض مصر على إيران أو العكس، فالأحداث الأخيرة أظهرت دول المركز، فمصر وإيران وسوريا والعراق عليهم أن ينتبهوا، والسؤال: ما هو المطلوب من مصر؟ أن نحترم الآخرين، فالأزمة الراهنة لمصر تجعلها فى حاجة لهذه الدول لأنها أخوات مصر، ولا يكنون لنا حقدا، فمصر فى حاجة لتتعاون مع هذه الدول لتأسيس دول المركز، ولا يوجد خطر على مصر من إيران، فالتشيع عربى وليس إيرانيا.

 

ذكرت فى حديثك أن بناء المساجد هو أمر دينى وسياسى، فحدثنا عن فكرة بناء الحسينيات؟

 

– الحسينيات لا تحتاج أن تكون شيئا مستقلا، فمن الممكن أن تكون ملحقة ببيت أو مسجد، وبناء حسينيات الآن ليس متاحًا، كما أنه ليس متاحا لنا أى شىء، فأنا ليس متاحا لى أن أقوم بأى عمل تجارى حتى فى الكتب.

 

من وجهة نظرك ما هو الفارق بين الصوفية والشيعة؟

 

– التشيع هو أن تكون مع الإمام على بن أبى طالب قلبا وقالبا، والذين ينتهجون نهج آل البيت هم الشيعة، بصرف النظر عن الأسماء سواء شيعة أو صوفية.

 

لكن مؤخرا هناك من روج بأن الطرق الصوفية التى احتفلت بمناسبة قدوم رأس الحسين فى مصر، هم شيعة وليسوا أبناء الطرق الصوفية؟

– ليس لى علاقة بالطرق الصوفية، لكن السؤال هل التشيع تهمة؟ لا، فالتشيع سبب للفخر، والتشيع هو صحيح الدين الإسلامى، فالرسول يقول: «من كنت مولاه فعلى مولاه» ويقول: » تَركتُ فِيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترتى أهلَ بيتى».

طيب ما هو الفرق بين أهل السنة والشيعة؟

– أولا لا يوجد حاجة اسمها أهل السنة والجماعة، ولا يوجد كيان لهم، فلديكم 4 مذاهب إذن يوجد 4 أهل سنة بالإضافة إلى الأشعرى، فهل يوجد كيان موحد معرفى اسمه أهل السنة؟

هل بعد فشل تجربة حزب التحرير هل ستسعى إلى تأسيس حزب آخر؟

– نحن لم نفشل فى تأسيس حزب التحرير، إنما النظام السياسى هو الذى يرفض أن يعترف بوجودنا كقوة سياسية.

هل كلامك يعنى أن شيعة مصر قوة سياسية؟

– لم أقل ذلك، ولكنى أتحدث عن قانون تأسيس الأحزاب الذى يرفض إنشاء الأحزاب على أساس دينى، وقد التزمنا بذلك، ويبقى السؤال: «لماذا تريد أن تحرمنى من حقى؟».

ما ردك على من يقول «وجود الشيعة فى مصر يجلب لها الخراب»؟

– اذكر لى أنت عملية تفجيرية واحدة قام بها الشيعة.

 

البعض يتخوف من وجود حروب طائفية كما يحدث فى العراق؟

– كل شوية واحد يطلع يقول مش عايزين نبقى زى العراق.. ياريت نبقى زى العراق، المصريون فعلوا بأنفسهم ما لم يفعله الآخرون، فأنتم اللى أتيتم بالوهابية ومكنتموها، وتباركون جرائم صلاح الدين فى مصر، فهل النوم فى حضن الوهابية هو الذى سيصل بمصر للقمة.

هل يوجد تواصل بينكم وبين الأزهر؟

 

–  الأزهر خرج مؤخرا يتفاخر بأنه عقد مؤتمرا دعا فيه جميع التيارات، فلماذا لم يدع أحدا من شيعة مصر ولا احنا مش بنى آدمين، هو أنا كناس أو عامل مجارى علشان شيخ الأزهر لا يدعونى.

 

فى بعض كتاباتك تهاجم بعض الصحابة كسيدنا عمرو بن العاص وعثمان بن عفان، ثم تقول إن الشيعة لا يسبون الصحابة؟

– لم نهاجم أحدا ولم نشتم أحدا، وإذا اضطررنا لذكر واقعة للاستشهاد فنذكرها كما هى والعهدة على الراوى.

 

إذا وجهت رسالة لصاحبى رسول الله أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب، ماذا ستقول؟

– كنت أتمنى عليهما أن يطبقا وصية الرسول لهم ولـ100 ألف مسلم فى يوم الغدير، عندما جمع المسلمين بعد عودته من حجة الوداع وقال لهم «من كنت مولاه فعلى مولاه، واللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار».

 

انتهى الحوار

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق