مقالات النفيس

للمسلمين الشيعة حق اللطم وعلى منظمات حقوق الإنسان تطييب الخواطر!!

للشيعة حق اللطم وعلى منظمات حقوق الإنسان تطييب الخواطر!!

للشيعة أن يحتفظوا بحق اللطم الذي يشبه حق الرد على العدوان الأمريكي والصهيوني وأن يحفظوه في مكان آمن وألا يمارسوه إلا بإذن السلطة الحاكمة صديقة البيئة والوهابية خشية إثارة غضب الإخوة وحدوث الفتنة كما عليهم ألا يرفعوا أصواتهم أكثر مما ينبغي لئلا يقضوا مضاجع أصحاب الضمير الميت ويمنعوهم من إكمال نومهم بعد سهرهم الطويل!!.

فقط حق اللطم وليس حق المشاركة في الحكم!!.

أما منظمات حقوق الإنسان فسنعطيها مزيدا من حق التحري والفحص الميداني لمعرفة عدد ضحايا المجازر الجماعية التي يرتكبها هذا النظام أو ذاك وأماكن دفنهم تسهيلا لمهمة ذوي الضحايا في التعرف على أماكن الدفن وزيارة قبورهم وليس أضرحتهم لأن بناء الأضرحة محرم في الإسلام وميثاق الأمم المتحدة!!.

وإذا كان الشيعة لا يملكون حق المشاركة في الحكم فينبغي على المجتمع الدولي معالجة اختراقاتهم المؤقتة للسلطة في بعض البلدان مثل لبنان واليمن والعراق وإخراجهم منها على أن يجري ذلك تحت عنوان تشكيل حكومة تكنوقراط وأن توضع لائحة سوداء بمن يمنع عليهم الانضمام لأي سلطة في هذا الكون.

ومن باب أولى يمنع على هؤلاء امتلاك السلاح أو حمله دفاعا عن وطنهم وأهلهم وعشيرتهم خاصة وأن منظمات حقوق الإنسان ستقوم بإصدار بيانات استنكار شديدة اللهجة أولا بأول للمجازر التي سترتكب بحقهم في الفترة الانتقالية وستطالب بتشكيل لجان تحقيق خاصة ولكن أبدا ليس محاكم جنائية دولية فهذا حق حصري لأصحاب الدم الأزرق أو من تقرر الولايات المتحدة معاقبته لا لأنه قتل مئات الآلاف بل لأنه خالف تعليمات جورج بوش أو جاك شيراك مثل (شهيد لبنان) رفيق الحريري.

هذا هو خلاصة ومضمون الحريق الملتهب الآن في المنطقة والذي تؤججه أمريكا وإسرائيل وحكومات التكنوضراط الأعرابية التي ترى أن بقاءها من المحتوم من التاريخ بالضرورة وألا سبيل لزعزعتها وإزالتها عن عرشها مهما فعلت ومهما ارتكبت من جرائم!!.

حينما يندد أحد الوزراء التكنوضراط في دويلة خليجية بما أسماه سياسة إيران التوسعية فما علينا إلا أن نقول له (لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم) بينما يضج العالم بأسره من السياسات العدوانية لهذه الإمارة الأرنب التي تتصرف كفيل هائج في المنطقة لا لشيء إلا لتحالفها مع الكاوبوي الأمريكي!!.

كما تذكر الأخبار الواردة من العراق أن هذه الدويلة تلعب دورا رئيسا في تأجيج الأوضاع في هذا البلد وهو ما أغنى الأمريكي والصهيوني عن التورط المباشر إذ أن عملاءها هم من يتحركون في الميدان وهم من يتحملون نفقات إحراق العراق.

خلاصة القول: من أمن العقاب أساء الأدب وستبقى الأمور ضمن هذه الدائرة المفرغة ما لم يقتل جمل الفتنة ويحرق ويذر رماده في اليم ذرا.

وإنا لله وإنا إليه راجعون!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏24‏/11‏/2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق