مقالات النفيس

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: معزة بالستية وخروف كروز بالكبسة!!

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: معزة بالستية وخروف كروز بالكبسة!!

يبدو أن محاولة الوصول إلى القمر على جناح معزتنا التي طارت لم تكلل بالنجاح حتى الآن رغم مئات المليارات التي حلبها ترامب من المبزين أو المبسين فلا (شرعية) اليمن عادت ولا شرعية بشار سقطت ولا جماعة الجوكر تمكنت من تنصيب دعبول رئيسا لوزراء العراق!!.

وبينما يقول موقع ديبكا فايلز الصهيوني (في أعقاب تدمير قاعدة عين الأسد الأمريكية بالصواريخ الإيرانية فائقة الدقة والتي لم تتمكن وسائل الدفاع الأمريكية من إسقاطها  أو اكتشافها فمن المتعين على حكومة الكيان أن تعلن حالة التأهب القصوى بدلا من ممارسة التضليل الإعلامي ومواصلة سرد القصص الخيالية عن عدم الانخراط في التصعيد الحاصل بين أمريكا وإيران وأن إسرائيل أصبحت الآن في مرمى الهجوم الإيراني)!!.

لإعلامنا بقيادة القط مشمش (أعلى الله مواءه وصخبه) رأي مختلف فهو يتبنى حرفيا وجهة النظر الإخوانية (رغم انه ليس منهم، ولا يحترمهم إلا أنه يفكر تماما مثلهم كما أنه يملك عقل ولسان اللنبي .. بعد أن نقل إليه عقل خروف إخواني)!!.

كما أنه لا يقبل النصيحة الصهيونية بالكف عن سرد القصص الخرافية عن الجبروت الأمريكي والقوة الإسرائيلية التي لا تقهر ولا يرى أهمية لإعلام الشعب بالحقيقة بدلا من التسمر كل ليلة أمام شاشات التلفاز للاستماع لحواديت الشاطر عمرو عن العفريت شمهورش القادر على محو إيران من الوجود بكبسة زر فضلا عن دعوته الثورية التحررية للقضاء على الحرس الثوري في إيران كما فعل ليلة أمس!!.

التقرير الإسرائيلي لا يتعرض إلى مصير المبزين أو البحرين ومعهم كل من راهن على عدوان يشنه الناتو العربي مع الكيان الصهيوني وهو أمر لا يحتاج إلى شرح أو بيان فما حدث في عين الأسد وقبله في أبقيق هو العنوان الذي يحتاج إلى تفصيل وبيان!!.

لم تتحدث أي من وسائل الإعلام التي تديرها عقول الخرفان عن المخاطر والتهديدات التي يحملها إخفاق السيد الأمريكي في منع صواريخ إيران من تسوية قاعدته بالأرض وكيف كان من الممكن أن يتكرر الأمر ذاته لو أذعن ترامب لتوسلاتهما بشن الحرب على إيران؟!.

أليسا هما من طالبه بالإقدام على هذا الانتحار؟!.

يقول البعض أن المبزين أو المبسين قررا بالتعاون مع وكالة ناسا الأرضية تعديل برنامج الصعود إلى القمر على ظهر معزة لإنتاج خرفان بالستية وبعير كروز ومعيز مسيرة لضرب إيران فضلا عن مواجهة العاصفة الحالية من خلال السخرية والتطاول وإشهار سلاح التسخيف  والتسفيه أفضل ما أنتجه العرب في العصر الحديث!!.

ما هكذا تتعامل الأمم الحية مع الأحداث الكبيرة التي تتعرض لها رغم أننا جميعا في نفس الدائرة وليس هناك أمة تبحث عن مصالحها تترك أمورها لسفهائها (أتهلكنا بما فعل السفهاء منا)؟!.

المعضلة الكبرى التي نواجهها لا تتمثل في (الخطر الإيراني) الذي طالما مأمأ هؤلاء الحمقى تحذيرا منه بل في حمق التصرف الذي أدمنه هؤلاء وعجزهم عن التمييز بين العدو والصديق وعنادهم القاتل الذي يجعلهم يرون العدو صديقا والأخ المسلم عدوا لدودا يسعون للقضاء عليه!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏12‏/01‏/2020

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق