مقالات النفيس

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: أردوجان (المسيخ الدجال) وجنود الشيطان (المحمديون)!!

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: أردوجان (المسيخ الدجال) وجنود الشيطان (المحمديون)!!

لك أن تتخيل أن إبليس الدجال أردوجان يسمي جنوده (بالمحمديين) رغم أن مصيره ومصيرهم إلى النار وبئس المصير مكافأة لهم على عدوانهم (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ).

وعليك ألا تندهش عندما يُنقل عن القرضاوي قوله (لو عاد الرسول الكريم من جديد لتحالف مع قوات شمال الأطلسي)!!.

هذه من تلك فجنود إبليس أشكال وأنواع إلا أن من ذكرناهم هم الأسوء في هذا الزمان الأغبر الذي لا يستحي فيه المنافقون من المجاهرة بهذه السفاهات والوقاحات، فها هو أردوجان يصرح قائلا: “في هذه المرحلة، أعلن من هنا، واعتبارا من هذا اليوم، أنه إذا تعرض جنودنا في نقاط المراقبة أو في أي مكان آخر لأقل ضرر، فسنضرب قوات النظام في كل مكان، دون تقيد بحدود إدلب أو مذكرة سوتشي… أقول بوضوح، في مكان تُسفَك فيه دماء جنودنا المحمديين، لا أحد يمكن أن يكون آمنا، مهما كان يرى نفسه كبيرا .. دخلنا مرحلة لن نتغاضى فيها عن أي انتهاكات في سوريا”.

هؤلاء من وصفهم رب العزة بقوله (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ).

إنهم يلبسون على الناس أمر دينهم ويخدعونهم ويزعمون أنهم دعاة خير وإصلاح (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ).

عندما تصل الجرأة والوقاحة بهذا السفيه ليسمي زبانيته المجرمين الغزاة بالمحمديين فهي إهانة بالغة لديننا ولرسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله الذي أنزل عليه قرآن يتلى إلى يوم الدين (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)، فكيف بمن غزا أرضا ليست له وجلب المجرمين القتلة من شتى أرجاء العالم ليقتلوا وينهبوا ويستولوا على بيوت الآمنين؟!.

عندما يعلن أردوجان أن جنوده هم المحمديون فهو يرى أنه الممثل الأوحد للإسلام ويبدو واضحا أنه تكفيري إرهابي لا يختلف في تفكيره عن بقية الجماعات الإرهابية التكفيرية التي جمعها هو من أنحاء العالم بتنسيق مع حلفائه الصهاينة والأمريكيين ويبدو أيضا واضحا طبيعة التحالف الذي جمع بينه وبين الوهابية قبل أن يتفرق جمعهم بددا وتذهب خططهم أدراج الريح.

ولأن هذا المخبول يسمي زبانيته بالمحمديين نرى مخبول البيت الأبيض يتضامن معه وكأن علينا أن نقبل ونصدق أن الدفاع عن دين محمد أصبح عهدة الشقيين ترامب وأردوجان لأننا نعيش بالفعل في عصر المسيخ الدجال وإنا لله وإنا إليه راجعون!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏12‏/02‏/2020

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مقال في مهم صوب بقوة وبجد لما يدور من أستهار بلغ أقصى حدوده ولا أرى إننا إلا بأنتظار رصاصة النهاية رصاصة الرحمه لتتقذ هذه الأمة العربية من مسخرة المزايدين بألقاب الفروسية الديتية التي يعتمدوها كغطاء لمسرح القتل في المساحات التي تغطي منافعهم ومصالهم التي أستشرعوها في أرضنا ومن ثرواتنا ودمائنا اللعبة قاربت أن تنتهي لأنه صار صراع المواجهه فروسيا التي ترفض القرارات الأمريكية وتمد سورية بشرعية الدفاع عن أرضها وشعبها صار الحار لايرضي الأمريكان بعد أن أزاحة الأرادة العربية السورية الأوباش من الوهابية والتكفيريين ووجدت أمريكا إن حلفائها من التكفيرين ليسوا عصابات قتل وترهيب قررت اانزول بمصارعها الأرعن والذي تسار منذ أعوام بقصص شتى لنيل مغانمه من النفط والغاز والأموال اليوم ينزل بشعرات التكقيرين ذاتها فاضحا كل ماتستروا به من قبح ختى باتت المواجهة قريبة والخسف بهم قريب بأذن الله مع المسيخ ودجالهم ترامب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق