مقالات النفيس

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: الإمام الشهيد رجب طيب ردوجان!!

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: الإمام الشهيد رجب طيب ردوجان!!

ما أتمناه أن يموت رجب طيب أردوجان على فراشه لئلا يمنح لقب (إمام شهيد) ولئلا تواصل أبواق الزيف والتضليل الحكي والهري عن بطولات الرجل الخارق وكيف أذل روما وفتح بيزنطة وأخضع واشنطن وقام بتركيع روسيا وغير ذلك من الترهات التي يرددها بلهاء الإخوان الذين صدقوا أن الأمريكيين شربوا الخمر ابتهاجا باغتيال دجال القرن العشرين حسن البنا الساعاتي.

منذ عقود وأنا أراقب حملة تبييض الوجه الأسود  للدولة السلجوقية أحد أهم أسباب تخلف العالم الإسلامي تزامنا مع حملة غسيل تاريخ الإخوان المسلمين المتعفن أحد أذرع الصهيووهابية التي استخدمت مرارا وتكرارا في تخريب العالم الإسلامي وما تزال تعمل لبلوغ هذه الغاية في سوريا واليمن وأينما طالته أيديهم بدعم وتخطيط وتمويل خليجي.

قبل أكثر من عشرة أعوام وجه البوق الإخواني المصري راغب السرجاني الحاصل على جائزة الدولة التقديرية رسالة إلى الدجال أردوجان قال فيها:

22/06/2010

أستاذي الجليل، وأستاذ جيلنا كله الأخ الحبيب أردوجان.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أشاهد مع أمتنا الكريمة، ومع العالم أجمع كذلك، جهودكم المباركة لإعزاز الإسلام، والدفاع عن مقدساته وحرماته، فهنيئًا لكم اجتماع الصالحين من أبناء أمة الإسلام على حبكم وتأييدكم، وأسأل الله أن يثبتكم، وأن يرزقكم نور البصيرة، وحسن العمل، وروعة الخواتيم.
أستاذي الجليل.. رأيت أن من واجبي وأنا أرى مسيرتكم الرائعة، أن أسهم بما أستطيع لتدعيم موقفكم، وأن أدلي بدلوي بعدة وصايا قد يجعل الله فيها خيرًا لك وللأمة، وقد تكون سببًا في نجاتي يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأسأل الله أن تلقى هذه الوصايا منه القبول، وأن تجد طريقها إلى قلبك وعقلك..
الوصية الأولى: قد ولاك الله أمرًا عظيمًا، وشأنًا جليلاً، فأنت إمام من أئمة المسلمين، يتولى بشكل مباشر قيادة دولة عظيمة فيها خلق كثير، فيا لسعادتك إن كان عملك خالصًا لله! فأول السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل، وأحسبك -والله حسيبك- هذا الإمام، فلا تخطوَنَّ خطوة إلا وأنت تحتسبها لله، ولا تقدمَنَّ على أمر إلا وأنت ترجو المثوبة من الله، ولتعلم أن النية تتقلب كثيرًا، فعليك دومًا بتجديدها، ولا يغرنك الآثار الجليلة لأعمالك؛ فإن الله يحبط عمل الشهيد والعالم والجواد إن كان لغيره ، فهو أغنى الشركاء عن الشرك، ولا تركن إلى الدنيا فإنها زائلة، ولا يلهينَّك مال ولا كرسي عن طاعة ربك، واعلم أنك موقوف بين يدي العزيز الجبار، وأن الله سيسألك عن الذرة والقطمير، فأعد لكل سؤال جوابًا، ولتدرك أن البشر يُسألون عن أنفسهم وأزواجهم وأولادهم، أما أنت فسيسألك ربنا عن شعب كامل، بل قد يسألك عن أمة الإسلام التي تعلقت قلوبها بك، فالحذر الحذر من نسيان هذا اليوم الطويل، والعمل العمل لكي تظهر أمام الله في أبهى صورة وأنقى سريرة. انتهى

الشاهد أن هذه هي رؤية الإخوان (للإمام الشهيد رجب طيب أردوجان) حسب أحد أهم منظريهم وهو ليس منظرا عاديا!!.

ولأن الهوي يعمي ويضل كما أن الهوى شريك العمى فقد غضت الجماعة الطرف عن كل المؤامرات التي قام فيها هذا الدجال بدور المقاول المنفذ وداروا مع قرن الشيطان حيث دار، إلى أن (فاجأهم) الرجل بما لم يكن مفاجئا عندما تخلى عنهم وقام بإعلامهم بوجوب تقليص دورهم!!.

هل تخلت أمريكا نهائيا عنهم وقررت إنهاء دورهم؟!.

في رأينا أن الأمريكي لم يتخل عنهم نهائيا وأنه سيحتفظ بهم إلى أن يحين زمان إعادة استخدامهم … لو كان ذلك ممكنا!!.

لن يكلف الأمر أكثر من كوب ليمون أو فنجان قهوة مع السفير الأمريكي وبعض الاعتذارات التي سيسارع من تبقى من قادة (الجماعة الوحيدة) لقبولها كما فعلوا من قبل مرارا وتكرارا!!.

(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) الكهف 103-104.

دكتور أحد راسم النفيس

‏20‏/03‏/2021

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق