مقالات النفيس

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: المشبوه… المشبوهون الثلاثة!!.. لماذا هذه الحرب عليّ وعلى كتبي؟!

أحرقوا (على خطى الحسين)!! إذا لم تستح فاصنع ما شئت!!

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: المشبوه… المشبوهون الثلاثة!!.. لماذا هذه الحرب عليّ وعلى كتبي؟!

أحرقوا (على خطى الحسين)!! إذا لم تستح فاصنع ما شئت!!

يقول المشبوه رقم 1 في مذكراته:

(ثم اصدر كتابا فيما بعد بعنوان: في خطى الحسين.. وكان الكتاب ضعيفا وطباعته رديئة.. ويوما كنت في زيارة استاذ في جامعة القاهرة من الشيعة فوجدت عنده مجموعة من هذا الكتاب..

فقال ساخرا: هذا الكتاب ارسله امير المؤمنين وسوف القى به في سلة القمامة.. قلت له: لا تفعل ذلك، وزعه على اصحاب المحلات خارج البيت لعلهم ينتفعون منه..

وحدث ان التقى برئيس القوة القضائية في ايران انذاك (آية الله السيد) محمود الهاشمى الذي اصبح مرجعا فيما بعد.. وعرفه بنفسه وعرض عليه كتاباته فسلمه كتابا لمدير دار الغدير ببيروت ..وكان الهاشمى هو الذي قام بتأسيس هذه الدار واتخذ من بيروت مقرا لها.. وقد سلم ادارتها لعراقي يدعى خالد العطية.. والتقيت بالعطية فيما بعد ببيروت وطلب منى بعض مؤلفاتى للدار.. فقدمت له ثلاث كتب تم نشرها وهى: المناظرات وعقائد السنة وعقائد الشيعة ثم تثبيت الامامة للقاسم الرسي وهو من تحقيقي.. ورأيت بعض الكتب المنشورة باسم هذا الطبيب.. وهنا قال العطية : هذه الكتب اتعبتنا كثيرا حتى خرجت بهذه الصورة.. قلت له: وما الذي دعاك لنشرها وهى كما تذكر..؟ فأجاب: الهاشمى هو الذي اوصى بطباعتها وانا لا استطيع ان ارد طلبه..

وكان صاحبنا دائم الظهور في القنوات الفضائية المصرية).. أ.هـ.

 

كان هذا ما ورد في مقال (المشبوه) عن كتابي (على خطى الحسين) عليه السلام وهو الكتاب الذي طبع منه عديد الطبعات بعلمي أو من دون علمي ومن ضمنها (مؤسسة الغدير) التي تواصل طبعه دون أن تعطيني أي حقوق للنشر كما العتبة الحسينية وربما غيرها….

ليست هذه القضية!!

القضية أنه لدى اعتقالنا عام 1996 بعد زيارة لإيران صحبة مشبوه آخر سألني الأمن عن علاقتي بالسيد محمود الهاشمي الذي لم أشرف بلقائه سوى مرة واحدة عام 2015 أي بعد ذلك بعشرين عاما ولم ألتق بغير الشيخ الدكتور خالد العطية مدير مؤسسة الغدير والذي التقيته سابقا أثناء جولة على مراكز الدراسات والنشر في قم المقدسة.

من الذي وشى للأمن بعلاقة ما مع السيد الهاشمي رحمه الله تعالى أي أنه نقل لهم معلومة خاطئة لا أساس لها.

بلغ من (دقة) معلومات الواشي أنه قال (سلمه كتابا)!!.

الواشي استنتج أنه طالما التقيت بالشيخ خالد العطية فمن المنطقي أن يكون هذا بناء على تكليف من السيد الهاشمي وهو ما لا أصل له!!.

المهم أن الواشي وبعد أكثر من عشرين عاما من ارتكاب جريمته أبى إلا أن يذكرنا بما قدمت يداه وما الله بغافل عما يصنع الظالمون!!.

رحم الله السيد محمود الهاشمي الذي كان مرشحا لخلافة آية الله السيد علي الخامنئي قبل أن يداهمه المرض ويتوفاه الله قبل بضعة أعوام، فقد كان شخصا نبيلا مهذبا وراقيا.

الواشي المسكين كان (مصدرا) غير أمين ولا دقيق ينقل المعلومات غير الصحيحة وهو الآن يبكي حاله بعد أن ترك مصر لأسباب لا نعرفها.

واضح أيضا من خلال كلامه أنه كان ينقل (المعلومات) المضللة في اتجاهين وأنه لم يعدم من يتماهى معه من ضعاف العقول هناك وقد رأيت هذا بعيني رأسي!!.

أحرقوا (على خطى الحسين)! اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا، إذا لم تستح فاصنع ما شئت!!

يقول المشبوه في مذكراته التي ربما يعتقد أنها لا تقل أهمية عن مذكرات كيسنجر أنه التقى مع المشبوه الثالث ودار بينهما الحوار التالي: (ويوما كنت في زيارة استاذ في جامعة القاهرة من الشيعة فوجدت عنده مجموعة من هذا الكتاب.. فقال ساخرا: هذا الكتاب ارسله امير المؤمنين وسوف القى به في سلة القمامة.. قلت له: لا تفعل ذلك ، وزعه على اصحاب المحلات خارج البيت لعلهم ينتفعون منه)، والمعنى الذي أراده ذلك الفاسق أنه بدلا من إلقاء كتاب (على خطى الحسين) في القمامة تبرع به لباعة الفول والفلافل!!.

كيف يمكن لمن يدعي الإسلام كما الولاء لأهل بيت النبوة أن ينصح بإلقاء كتاب ينافح عن مظلومية الإمام الحسين في القمامة أو منحه لباعة الفول واللب ناهيك أن الكتاب به آيات قرآنية وأحاديث نبوية؟!.

(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) التوبة. (80)

إلى هذا الحد يمكن أن يحرق الحقد والحسد صاحبه كما قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام (الصَّادِقُ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَكَرَامَةٍ وَالْكَاذِبُ عَلَى شَرَفِ مَهْوَاةٍ وَمَهَانَةٍ وَلَا تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَلَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ).

خلاصة القول أن جريمتي الكبرى التي قرر ذلك المشبوه أن يواجهها هي كتب العبد لله ليس إلا!!.

فاصبر صبرا جميلا.

وللحديث بقية.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏18‏/12‏/2021

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى