مقالات النفيس

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: هل مقتدى الصدر هو سبب خراب العراق؟! روقوا يا حلوين!!

ننصحكم بصب الماء البارد على رؤوسكم الحامية!!

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: هل مقتدى الصدر هو سبب خراب العراق؟! روقوا يا حلوين!!

ننصحكم بصب الماء البارد على رؤوسكم الحامية!!

لأسباب لا تحتاج لشرح طويل، تجنبت ولا زلت أرغب في تجنب دس أنفي في الشأن العراقي ولمن يرغب في فهم رغبتي هذه عليه أن يقرأ مقالي المنشور في هذا الموقع بعنوان (من أين تعلمت الحكمة؟).

تلقيت أغلب فترات عمري الكثير من الضربات أو النيران الصديقة فضلا عن النيران المعادية ولم يعد لدي ما يكفي لتحمل المزيد!!.

انتهت الانتخابات العراقية بنسبة إقبال منخفضة وهو ما يشير قطعا لتآكل رصيد النخبة السياسية في الشارع العراقي وجاءت النتائج مخيبة لآمال اصحاب الصوت العالي ممن لم يرضوا على أحد ممن حكم العراق وربما لن يرضوا حتى ظهور المهدي المنتظر!!.

جاء بعد ذلك الحديث عن تزوير الانتخابات وهو أمر وارد، إلا أن أحدا لم يتحدث عن تزويرها عند (السنة) أو الأكراد.

لم يستفد أحد من درس تشرين 2019 حيث جرى تحميل الشيعة وحدهم مسئولية فشل الأداء السياسي وبقي الصراع محصورا فيما بينهم وكأن الآخرين لا دور لهم ولا يتحملون أي مسئولية.

أما السبب الداعي لخلع الخوذة الواقية للرأس والتصدي لتلك الهمروجة التي أثارها أصحاب الرؤوس الحامية فهو المشاركة في إطفاء نار الفتنة التي يسعى البعض لإشعالها بوعي أو من دون وعي وكأن رئيس الوزراء العراقي السابق أو المرتقب يحمل حقيبة نووية يمكن أن يحرق بها خصومه السياسيين بينما يقول الواقع أنه سيبقى محكوما بالتوافقات والمواءمات وأزعم أيضا أنه لن يكون قادرا على اقتلاع الفساد في العراق من جذوره حيث تبقى الدولة العميقة في كل مكان قادرة على تدبير أمورها ومواصلة أعمالها كالمعتاد!!.

يبقى سؤال وجه إلي: مع من تقف؟! أو … ضد من تقف؟!.

في عام 2001 توجهت إلى إيران حيث مقر إقامة الشهيد السعيد آنئذ السيد محمد باقر الحكيم وكان الهدف هو تقديم جهد المقل دعما للشعب العراقي وأجريت معه حوارا نشر في مجلة (النداء) التي صدر منها عدد واحد ولم نتمكن من استكمال هذا المشروع الذي وئد في حينه.

وقبل ذلك شاركت في المؤتمر الذي أقيم في طهران إحياء لذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر يناير 2000 على ما أذكر.

وفي عام 2004 صدر لي في القاهرة كتاب (الشيعة في العراق) الذي يوثق ما تعرض له الشعب العراقي من مجازر وإبادة جماعية على يد طاغية العصر صدام حسين.

المعنى واضح وهو أنني لست متحزبا لأي من الأحزاب العراقية كما أن لي (وليس لهم!!) صداقاتي مع بعض الرموز الفكرية والسياسية العراقية إلى الآن.

فقط نصيحتي للإخوة العراقيين أن يخففوا من غضبهم وانفعالاتهم خاصة تلك التي لا تستند إلى أساس أو دليل وليحاولوا السير إلى الأمام بدلا من ترويج الأكاذيب والإشاعات التي لا تفيد إلا المتربصين بنا وبهم وما أكثرهم.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏16‏/10‏/2021

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق