
دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: جواز عتريس من فؤادة باطل!! وجواز براقش من حُنين فاشل!!
دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: جواز عتريس من فؤادة باطل!! وجواز براقش من حُنين فاشل!!
يعرف المصريون قصة فؤادة التي أجبرها عتريس على الزواج لكنها أبت وتمنعت عن تلبية رغبات السيد عتريس وتمكنت بمساعدة الجماهير من إعادة فتح هويس هرمز فانتصر الحق على الباطل وعاش الناس من يومها في تبات ونبات!!.
نحن أمة يقودها المهاويس تعشق الهوسة وتخوض معارك فتح المضائق والهووايس!!.
من ناحية أخرى فالسيدة براقش والأستاذ حنين من أشهر الشخصيات العربية التي قدمت أنموذجا للبطولة والانتصار فالأولي جنت على نفسها وقومها فكان أن خلدها التاريخ (جنت على نفسها براقش) وأصبحت رمزا للعروبة والإسلام أما الأستاذ حنين بضم الحاء فحقق انتصارا باهرا لأنه تمكن من الإفلات بنفسه وجيشه من الهلاك محافظا على خفيه من الضياع لئلا يأخذها الضباع ويضطر للمشي حافيا عاريا.
المؤرخون العرب يقولون أن السيد حنين عاد من الحرب عاريا كما ولدته أمه دون ثياب لكنه احتفظ بالخفين محافظا على كرامته وهيبته وكرامة شعبه وطالب بانسحاب العدو من أرضه وقدم شكوى لمجلس الأمن الدولي الذي أصدر قرارا يدعو العدو للانسحاب من الأراضي المحتلة بعد يونيو 1967 إن أمكنا، بعد أن كانت مصر والسودان لنا وإنجلترا ان امكنا، وكان أن رفع الزعيم العربي حنين السابع عشر صوته وأعلن ألا صوت يعلو على صوت المعركة.
السيد حنين كان بطلا شعبيا عظيما موحد القطرين حامى حمى البوابة الشرقية ومفكك البلدين مصر والسودان ولذا كانت أمريكا تكرهه رغم أنه كان يتفاوض معها ويقبل بمعوناتها ومبادراتها إلا أن عظمته وفخامته كانت تحول بينه وبين الاستسلام الرسمي العلني لها وكان أن ترك المهمة لخليفته الذي نفذ المطلوب منه ولو بعد حين!!.
الآن يؤكد المعلقون الحربيون (أحفاد براقش وحنين) الذين يغطون الحرب الدائرة بين إيران والعرب أن المعارك مستمرة يا جماهيرنا يا حرة ويسهبون في تعداد الغارات الأمريكية والتصريحات المتبادلة ويتجاهلون حقيقة أن حنين فقد خفيه وأنه أصبح عاريا حافيا كما كان منذ قرون وأن إدارة الحرب أصبحت بالكامل بيد أم كامل التي كان اسمها براقش قبل أن تنجب كامل وأخوته فاشل وناصر وناقص أبناء البطل القومي حنين السابع عشر حامي حمى البوابة الشرقية.
وبغض النظر عن مآلات الصراع وعن تحليلات المعلقين الحربيين ورفاقهم الرياضيين التي تميل إلى حسم نتيجة الحرب التي حصلوا عليها من الكونترول فالشيء المؤكد أن إيران ستبقى إيران وستعيد بناء قوتها وجسورها المهدمة وتواصل إنتاج صواريخها أما الزوجين السعيدين براقش وحنين فلن يحصلوا إلا على قبض الريح رغم أنهم لن يرفعوا أحذيتهم عن رقابنا وسيرفعون شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة!!.
دكتور أحمد راسم النفيس
18/07/2026



