
دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: أمريكا وحلفائها وحافة الهاوية!!
دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: أمريكا وحلفائها وحافة الهاوية!!
دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: أمريكا وحلفائها وحافة الهاوية!!
(تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ). الإمام علي بن أبي طالب.
ذكر أحد خبراء السياسة الإيرانيين أن نتنياهو أفشل اتفاقين وشيكين بين أمريكا وإيران قبيل اندلاع أحداث طوفان الأقصى.
تفسير ذلك أن هذا المعتوه كان يعد العدة ويبني تحالفاته مع أردوجان والإخوان ويجهز لشن العدوان على لبنان وكان يتخيل أن ضربته ستكون قاصمة ونهائية للمقاومة الإسلامية وإيران.
الاجتياح الوهابي السلجوقي الإخواني لسوريا الذي تم يوما واحدا بعد وقف النار في لبنان كان جزءا من الترتيبات الإسرائيلية الأردوجانية المعدة سلفا فالقرار لم يكن قرار الجولاني السفياني غلام الموساد بل كان جزءا من الخطة الموضوعة قبل سنوات.
ما حدث في أرض الواقع أن الضربة الإسرائيلية لم تكن كافية لتحقيق ما كان يأمل نتنياهو في تحقيقه حيث صمدت المقاومة وبقيت متماسكة ثم دخل الأمريكي مباشرة على خط المواجهة وقام بشن عدوانه على اليمن منذ ما يقارب الشهر رافعا شعارات الحسم قبل أن يتبين له أن إمكاناته ليست في مسنوى أمنياته.
توالت الأحداث وأطلق الأمريكي نهديداته ذات النبرة العالية ضد الجمهورية الإسلامية وانطلقت حشرات أمريكا وصراصير الخليج تبشر ليس فقط بهزيمة إيران واستسلامها بل بزوالها ومحوها من الوجود!!.
ثم جاءت قرارات ترامب الاقتصادية لتكشف عن حقيقة التداعي الإقتصادي الأمريكي الأمريكي ولتؤكد حقيقة أن أمريكا مجرد نمر من ورق وليست ذلك العملاق الجبار الذي يرعب الكون بصراخه.
العدوان الأمريكي الفاشل على اليمن الذي أظهر القوة الأمريكية على حقيقتها وأن سر جبروتها هو استسلام الآخرين والرضوخ لأوامرها أو قل إن شئت أن هذا الطغيان المتمادي قد بلغ مرحلة الأفول وأن ما كان ممكنا قبل بضعة أعوام لم يعد متاحا الآن فالإمبراطوريات تشيخ وتضعف كما يضعف البشر – إن لكل شيء مدة وأجلا- وأن الغرب ككل قد استنفد فرصته التاريخية (وتلك الأيام نداولها بين الناس).
أذرع أمريكا وأذرع إيران
يزعمون أن حركات المقاومة الإسلامية في المنطقة هي مجرد أذرع لإيران ويغضون الطرف عن أذرع أمريكا الوهابية الإخوانية الأردوجانية التي اجتاحت سوريا ضمن خطة مشتركة مع العدو الإسرائيلي.
الأذرع الإيرانية –حسب زعمهم!!- راسخة وباقية مهما نزل بها من بلاء ومهما قدمت من تضحيات إذ أن وجودها سابق على وجود الثورة الإيرانية وليست مثل التيارات الوهابية الإخوانية التي ترعرعت في ظل الاحتلال البريطاني لمصر والجزيرة العربية.
الانكفاء الأمريكي عن الإدارة المباشرة لشؤون الأمة الإسلامية سيقود حتما لانكفاء هؤلاء المرتزقة والتوجه الحتمي نحو الإسلام المحمدي الأصيل وتلك الأيام نداولها بين الناس.
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.
دكتور أحمد راسم النفيس
12/04/2025



