مقالات النفيس

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: ناصر ونصر الله متى نكف عن التلفيق الأيديولوجي خدمة للسياسة؟!

دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: ناصر ونصر الله متى نكف عن التلفيق الأيديولوجي خدمة للسياسة؟!

الآن انتقلنا من زمن مصطفى باشا النحاس لزمن مصطفى بكري.

يؤكد البعض على عدم وضع الدين في خدمة السياسة وهو ما نوافق عليه كما نعتقد أيضا بضرورة الكف عن التلفيق الأيديولوجي خدمة للسياسة كون هؤلاء مبتلون بداء الهوى الذي هو شريك العمى!!.

منذ العام 1952 بدأ بناء الأسوار حول الكانتونات الطائفية والفكرية وقطعت العلاقات بين الفاعلين العقائديين على ساحة السياسة ومنع الحوار وصولا للفترة الراهنة حيث أصبحت كل علاقة بين هذه الجماعات مؤامرة يتعين وأدها في مهدها.

في لبنان كان هناك علاقات بين المنظمات الفلسطينية والأحزاب الشيعية التي شكلت بعد ذلك المقاومة الإسلامية لكن هذا لم يعني ولا يعني اتحادا فكريا أو تنظيميا.

معلوم أيضا أن علاقة ما ربطت بين هذه المنظمات والنظام الناصري وربما مع الثورة الإيرانية إلا أن هذا لا يعني أن هذه من تلك أو تلك من هذه.

آخر صيحات التلفيق السياسي هو ادعاء التطابق بين عبد الناصر محرر فلسطين والعراق واليمن ومحقق العدالة الاجتماعية والديموقراطية كما قالت الست (حققت لمصر الحرية يا جمال يا مثال الوطنية) في حين ظل الإنجاز الأبرز والأهم هو رفع أسعار الطعمية لأرقام فلكية!!.

لا بد أن نلفت الانتباه لحقيقة أن عبد الناصر لم يصنع نفسه بنفسه فهناك شركاء أسهموا في صناعة هذه الحالة وتسويقها للرأي العام حفاظا على صورة الصنم بل وتجنيد المزيد من المريدين باعتبار أن الناصرية كانت ولا زالت شفاء من كل داء إلا داء الوهم والركض وراء سراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه.

كثيرون شاركوا في صناعة الأسطورة بدءا من جماعة الإخوان ومرشدها المتلهف للاستحواذ على السلطة صاحب مشروع الجيش الإسلامي الذي أوكل مهمة تكوينه للصاغ محمود لبيب والذي قام بضم هؤلاء الضباط ووضع خطة انقلاب يوليو ومجموعة السياسيين المرتزقة الذين صاغوا قرارات الزعيم بالقضاء على الحياة السياسية في مصر قضاء مبرما والثوريين المرتزقة الذين أداروا تجارب الزعيم من أجل تأسيس تنظيم سياسي ملحق بالرئاسة تارة بعنوان هيئة التحرير وتارة بعنوان الاتحاد القومي وأخيرا الاتحاد الاشتراكي آخر تنظيمات الثورة المزعومة.

أما البناء الأيديولوجي لمصر ما بعد 1952 فقد أوكلت المهمة لعبد الحليم حافظ والست أم كلثوم وأطلقت مئات الأغنيات الدعائية وهي مهمة استنفذت رصيد مصر من الموسيقى والتطبيل والأمر في رأيي يحتاج إلى حصر وتمحيص لمضمون هذه الأغاني التي منحتنا النشوة وأذكر تلك الكلمات (وصحيت على ثورة بترج الدنيا) وهي كلمات تحتاج لتعديل لتصبح (وصحيت على نكبة بترج الدنيا) إلآ أنها في حالتنا لم تغير شيئا الله إلآ إزاحة بقايا شركاء الزعيم مثل عبد الحكيم وآخرين.

هي عندهم ليست نكبة ولا كارثة بل مجرد نكسة لأن المريض فاتته جرعة الدواء وسيتم معالجة الخلل لنعود أقوى وأعظم من قبل!!.

مصادرة السياسة: مصر بلا ساسة ولا سياسة لماذا؟!

في أي دولة لا تتكون الطبقة السياسية بين عشية وضحاها ولا يكفي أن تأتي بأستاذ جامعي إمعي من قاعات الدرس لتجعل منه وزيرا أو رئيسا للوزراء ثم تكلفه بإدارة حوار سياسي بينما هو لا يعرف الفرق بين اليسار واليمين.

الآن يتباكى البعض ويتوجع بسبب افتقاد الساسة والفرار من السياسة ولا أحد يشير للمسئول عن هذه الكارثة.

القضاء على الحياة السياسية

لم أكن يوما ما من الإقطاعيين ولا من المتسولين ولا يحق لأحد أن يمن علينا بمجانية التعليم ويكفيني ويكفي مصر شرفا أن أكون أحد أبنائها وقد ضحيت من أجلها ولم أستفد منها إلا الحد الأدنى المتاح للجميع.

كما أن أحدا من أهلي الأقربين لم يكن لا من الإخوان ولا من الشيوعيين ولم أحظ بلقاء الباشا سراج الدين ولا النقراشي ولا مصطفى النحاس لكنني أعتقد أنهم (أوادم) خدموا مصر وضحوا من أجلها، أصابوا وأخطأوا وليسوا من تلك العينات الكسر التي ابتلينا بها منذ عام 1952.

انتقلنا من زمن مصطفى باشا النحاس لزمن مصطفى بكري!!.

تحتاج مصر لهؤلاء الرجال رغم تغير الزمان والأفكار.

في يناير 1953 صدر قرار حل الأحزاب السياسية وتلا ذلك إعلان تشكيل ما يسمى بهيئة التحرير.

كانت ذريعة حل الأحزاب هي الفساد ولو كان هذا الفساد ثابتا لوجب إحالة رجال الأحزاب لمحكمة الجنايات وليس إلغائها وإلغاء الحياة السياسية برمتها ودعوتهم للانضواء لهذا الكيان المسخ المسمى هيئة التحرير.

الآن يمتلك بهاليل الزعيم ناصر أحزابا قيل أنها تحظى بدعم بعثي وليبي كما الإخوان وكلهم من نفس الفصيلة.

أهداف هيئة التحرير:

  1. اتمام الانسحاب غير المشروط للقوات الأجنبية من وادي النيل.
  2. تقرير مصير السودان.
  3. وضع دستور جديد يعبر عن أماني الشعب المصري.
  4. ضمان اجتماعي يحمي كل المواطنين من البطالة والمرض والشيخوخة.
  5. نظام اقتصادي يضمن عدالة توزيع الثروة واستغلال الموارد الطبيعية والإنسانية أقصى استغلال.
  6. نظام سياسي يتساوى فيه الأفراد أمام القانون وحرية التعبير والاجتماع والعقيدة تكون مكفولة[1].
  7. نظام تعليمي يحث المواطن على المشاركة في الانتاج لرفع مستوى المعيشة.
  8. علاقات صداقة مع كل البلاد العربية.

وحسب وصف الأحمق محمد نجيب (سمك لبن تمر هندي) …

لقد كانت فكرة جمال عبد الناصر[2].

يقول محمد نجيب:

في هذا الاحتفال أخذت أتلو القسم التالي والجماهير تردد من ورائي (اللهم إنك تحب الأقوياء وتكره المستضعفين وتنشر رحمتك على الذين يؤثرون الموت العزيز في سبيل الحرية على الحياة الذليلة في ظل الاستعباد)[3]…

الوصف الصحيح لهذا المشهد الفوضوي الذي أدى لإعلان ما يسمى (هيئة التحرير) هو (سمك لبن تمر هندي) حسبما قال اللواء محمد نجيب.

لا فكر ولا سياسة!!.

لم تعش هذه الهيئة الخنفشارية طويلا إذ لقيت حتفها في حادث غامض ومن يومها لا يعيش لنا تنظيم سلطوي فيموت من الترف أو من الملل كما قال صلاح جاهين وقد لقي حتفه الاتحاد القومي ثم الاتحاد الاشتراكي وأخيرا الحزب الوطني غير مأسوف عليهم.

كان من الواضح أن الزعيم الأوحد يمهد لفصل السودان وتفكيك المملكة التي كان عليها أن تنتحر حتى تتطهر من الفساد!!.

العراق وانقلابات ناصر

كانت للزعيم طموحات إمبراطورية في زعامة العالم العربي والغريب أنها لم تشمل إبقاء مصر والسودان بلدا واحدا رغم التاريخ الطويل.

شارك النظام الناصري في أغلب الانقلابات التي جرت في العراق بدءا من انقلاب عبد الكريم قاسم إلا أن العلاقة معه ساءت وبدأ ناصر ورجاله في ممارسة هوايتهم المفضلة وهي تدبير الانقلابات ومنها انقلابات حزب البعث التي أوصلت في النهاية صدام حسين للسلطة.

نحكي هنا نماذج لبعض مغامرات الزعيم الفاشلة التي كلفت أمتنا أثمانا باهظة بدلا من تحقيق الإصلاح.

رشيد عالي الكيلاني يواصل مغامراته الانقلابية!!

والرواية ل(حامد الحمداني):

عندما قامت ثورة 14 تموز عام 1958، أصدرت حكومة الثورة قراراً بالعفو عنه، حيث كان قد حكم عليه بالإعدام، واعتبرت حركة أيار 1941 حركة وطنية، وأُعيد الاعتبار لقادتها، وعليه فقد عاد رشيد عالي الكيلاني إلى العراق في الأول من أيلول 1958، بعد غياب دام 17 سنة مكرماً معززاً كأحد أبطال حركة مايو 1941، وقبل عودته قابل الرئيس عبد الناصر، وصرح بعد المقابلة أنه يشعر بوجوب إقامة الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة. قام عبد السلام عارف بزيارته في بيته، كما أستقبله عبد الكريم قاسم في مقره بوزارة الدفاع مرحباً به بوصفه قائداً لحركة أيار 1941.

لكن الكيلاني سرعان ما عاد إلى عادته القديمة ليشبع رغباته وشهوته للحكم ولم يمضِ على عودته سوي أيام قلائل حتى أصبح داره ملتقى لأصدقائه وأعوانه الإقطاعيين والقوميين، وكان في مقدمة أولئك أبن أخيه [مبدر الكيلاني] والمحامي [عبد الرحيم الراوي] و[عبد الرضا سكر]، كما كان على علاقة وثيقة بسفارة الجمهورية العربية المتحدة.
فُوجئ الشعب العراقي في 8 كانون الثاني 1959 بإذاعة بيان من دار الإذاعة صادر من القائد العام للقوات المسلحة[عبد الكريم قاسم]جاء فيه : {أيها الشعب العراقي العظيم: بعون الله القدير، وبيقظة الشعب، تمّ اكتشاف مؤامرة خطيرة كان مقرراً لها أن تنفذ ليلة 8/9 كانون الثاني لتعرض وحدة ومصير جمهوريتنا إلى الخطر وتشيع الفوضى والاضطراب في البلاد، وتهدد الأمن الداخلي، هذه المؤامرة من تدبير بعض العناصر الفاسدة أُعدت بمساعدة الأجنبي من خارج البلاد، وإن الأدلة والأموال والأسلحة التي كانت ستستخدم لتنفيذ هذه المؤامرة قد تم وضع اليد عليها، كما أن الضالعين والمدبرين لها قد أُحيلوا إلى المحكمة العسكرية العليا الخاصة[محكمة الشعب] لمحاكمتهم بتهمة الخيانة والتآمر على الوطن. إننا ندعو الشعب إلى مزيد من اليقظة والحذر من أجل المحافظة على النظام العام، وإحباط الأعمال الدنيئة للعناصر المخربة في جمهوريتنا الخالدة }.

كما قام تلفزيون بغداد بعرض جانب من الأسلحة والأموال التي تم ضبطها مع المتآمرين.

لم يوضح البيان بادئ الأمر طبيعة المؤامرة، ولا أسماء القائمين بها، ولا الدولة التي كانت وراءها.
وبعد أسابيع من صدور البيان، تبين أن رشيد عالي الكيلاني كان على رأس تلك المؤامرة.
كما تبين للمحكمة أن رشيد عالي الكيلاني كان على اتصال وثيق بسفارة الجمهورية العربية المتحدة، وبشكل خاص مع رجال المخابرات والملحقين العسكريين عبد المجيد فريد وطلعت مرعي ومحمد كبول[4].

ناصر ونصر الله

مات الزعيم عام 1970 واختارت سقيفة الضباط أنور السادات نائبه وخليفته الذي استخلفه واندلعت الحرب بينه وبين يتامى الزعيم وأرامله على طريقة هيهات هيهات سيفان في غمد والتاريخ يعيد نفسه في إطار الصراع على السلطة.

يبكي أرامل الزعيم توجه السادات لإبرام اتفاق الذل والاستسلام في كامب ديفيد ويتهمونه بالعمالة للأمريكان.

ألم يكن الزعيم هو من وافق على مبادرة روجرز عام 1969 أي أنه دخل بقدميه إلى طريق التفاوض؟!.

بقي أيتام الزعيم حتى الآن مصرين على أنه كان يعد العدة للتحرير الشامل بينما تقول أحاديثه التي تذاع الآن أنه كان يتوجع من الخذلان العربيومحاولة دفعهللحرب حتى آخر جندي مصري وكان يريد حلا سياسيا يخرجه من ورطته.

ألم يكن السادات المتهم بالعمالة واحدا من الضباط الأحرار الذين جرى تقديمهم للناس على طريقة العشرة المبشرين بالجنة وبأيهم اقتديتم اهتديتم!!.

هل كان السادات وحده هو العميل أم كان هناك آخرون وهل كانت عمالته هي مسوغ استخلافه في سقيفة الضباط؟!.

أما يتامى الزعيم المشيدون بنهجه السائرون على دربه فقد شكلوا أحزابا سميت تارة قومية وتارة ناصرية وتلقوا دعما صداميا وقذافيا ومارسوا نفس الفساد الذي اتهم به النحاس باشا زورا وبهتانا رغم أن الإنجاز الأهم للزعيم هو حل الأحزاب وحشد الناس ضمن حزب الدولة وكان عليهم إعلان انتهاء مهمة الناصرية فلم يعد هناك سياسة ولا سياسيين وكان عليهم اعتزال السياسة أو العمل في خدمة الأمن الوطني!!.

السيد نصر الله لم يخترع أمة ولم يدع إلى تحالف قوى الشعب العامل ولم يتقلب بين الأفكار القومية والشيوعية والإخوانية بل كان امتدادا لأمة حقيقية أسس وجودها رسول الله محمد بن عبد الله ووليها علي بن أبي طالب.

السيد نصر الله كان امتدادا للوجود المبارك للثورة الإسلامية التي أطلقها الإمام الخميني ولم يؤسس جهازا لتجنيد العاهرات باعتبار أن الغاية تبرر الوسيلة كما قال أمين هويدي على الهواء مباشرة.

السيد نصر الله لم يصدر قرارا بتأميم السياسة وحرمان الناس من حق الكلام وإبداء الرأي بل سعى للحوار مع الجميع.

أما استشهاد السيد رضوان الله عليه فلم يك هباء منثورا فالصراع لا زال مستمرا وقد تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وامتاز الخبيث من الطيب (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) آل عمران.

هذه الأمة هزمت عندما فقدت الرؤية وقدرة التمييز وأصبح لكل من يملك المال القدرة على شراء الضمائر وتزييف الوعي وسوق الناس إلى مصارعهم.

هذه الأمة التي التوت على إمام الحق من آل محمد وآثرت طاعة اللئام على طاعة الكرام.

(أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ لَمْ تَتَخَاذَلُوا عَنْ نَصْرِ الْحَقِّ وَلَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْبَاطِلِ لَمْ يَطْمَعْ فِيكُمْ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكُمْ وَلَمْ يَقْوَ مَنْ قَوِيَ عَلَيْكُمْ لَكِنَّكُمْ تِهْتُمْ مَتَاهَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَعَمْرِي لَيُضَعَّفَنَّ لَكُمُ التِّيهُ مِنْ بَعْدِي أَضْعَافاً بِمَا خَلَّفْتُمُ الْحَقَّ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَقَطَعْتُمُ الْأَدْنَى وَ وَصَلْتُمُ الْأَبْعَدَ). علي بن أبي طالب ع.

(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ * أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) ص 27-28.

السؤال الأخير

الإعلام المصري في عهد الزعيم قدم لنا روايته عن نكبة 1967 باعتبارها نكسة وهذا من عمل هيكل.

جرى التعامل مع النكبة باعتبارها انتكاسة مسار وحسب وسيتم تصحيح المسار وإعادة بناء القوات المسلحة إلى آخر هذه الدعاية التي هدفت لتصوير الأمر باعتباره مجرد حدث عارض وسنعيد البناء أفضل وأقوى مما كان!!.

أما من ناحية الواقع فالحدث جلل والمصيبة كبيرة وكان محتما أن تنطق النخبة السياسية وتناقش وتقترح ولكن بمن وإلى من؟!.

خبراء السياسة تم إقصاؤهم بقرار باعتبارهم حفنة من الفاسدين ومنعوا من الاقتراب من الحدث وكل حدث حيث أوكل عبء تفسير ما جرى للصحفي الأوحد هيكل توأم الزعيم الأوحد.

وإذا كان ساسة ما قبل 1952 جرى تسريحهم بتهمة الفساد فما هو الاتهام الملائم لساسة يونيو 1967؟!.

الآن انتقل عبء التحليل لمصطفى بكري وريث الصحفي الأوحد والبقاء في وطنكم؟!.

نعزي أنفسنا في أنفسنا!!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏01‏/10‏/2026


[1] ص187 مذكرات محمد نجيب. كنت رئيسا لمصر

[2] ص 188 نفس المصدر

[3] ص 188 نفس المصدرتفكيك

[4]https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=594130

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى