
دكتور أحمد راسم النفيس يكتب: الولاية على المسجد الحرام لمن؟
الولاية على الأماكن المقدسة الفريضة الغائبة
الولاية على المسجد الحرام لمن؟
الولاية على الأماكن المقدسة الفريضة الغائبة
دكتور أحمد راسم النفيس
02/10/2026
حتى بالنسبة لمن يؤمنون بولاية أهل البيت فهم لا ينتبهون لأن الولاية على البيت الحرام تعد جزءا من الولاية الكبرى ويعتقدون أن الولاية هي على الناس وأن تعيين الولاية على المسجد الحرام أمر متاح لكل من هب ودب أمويين وعباسيين وعثمانيين وصولا إلى اللحظة الراهنة حيث الولاية للوهابيين أعداء الدين.
الولاية على الأماكن المقدسة ليست نفسها السقاية والعمارة فالولاية ولاية سياسية وأخلاقية وعقائدية وهي وكالة عن الله في إدارة ملك الله على أرض الله أما السقاية والعمارة فهي تفصيل ضمن الولاية الكبرى.
(وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) الأنفال 34-35.
عندما تقرأ التفاسير ترى أنهم فسروا كلمة (أولياءه) أنها ولاية لله بينما نعتقد نحن أن هذه (الهاء) متعلقة بالولاية على المسجد الحرام التي هي مقصورة على بني هاشم ومن ثم على آل الرسول.
عندما انتقل رسول الله صلى الله من مكة إلى المدينة تشكلت قاعدة الانطلاق في المواجهة بين الحق والباطل والأمر لم يكن قاصرا على دعوة الناس لاعتناق الإسلام فالأمر أبعد وأكبر من هذا بكثير بل يتعلق بوضع حجر الأساس لبناء معسكر الإسلام وعموده الأهم البيت الحرام.
(جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) المائدة 97.
وبينما كان رأس الكفر القرشي الأموي أبو سفيان مستقرا في مكة المكرمة مهيمنا على المسجد الحرام مدنسا له في حين كان استعادة الولاية عليه واستخلاصه من أيدي هؤلاء النجس هدف جوهري لا بد من الوصول إليه حال حياة رسول الله وإلا فلا وجود لإسلام على ظهر هذه الأرض.
الصراع على ولاية بيت الله الحرام لم يبدأ بوم بدر بل بدأ منذ قام عبد المطلب بحفر بئر زمزم لسقاية الحجيج واستمر من يومها حتى الآن.
عندما أجبر رسولنا الأكرم صلى الله عليه وآله على مغادرة مكة والتوجه نحو المدينة لم يترك ديار الآباء والأجداد وحسب بل ترك فيها بيت الله المقدس ولذا كان من البديهي أن يكون ترك هذه الأماكن تركا مؤقتا وكان لا بد من استعادة وعودة وكان من الحتمي أن يكون هناك اشتباك مع أولئك الأعراب وأن يكون هذا الاشتباك تمهيدا للعودة وإعادة الحق إلى أصحابه (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)[1].
لم يكن الاشتباك مع قريش بدءا من واقعة بدر مدفوعا باستعادة أموال المسلمين وممتلكاتهم التي استولى عليها أكابر مجرمي قريش وحسب بل بما هو أهم وأغلى من هذا بكثير وهو استرداد بيت الله الحرام وإعادته لأولياء الله المتقين (وكانوا أحق بها وأهلها).
عندما رفع نبي الله إبراهيم ومعه إسماعيل القواعد من البيت كان دعاؤه (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)[2].
وإذا كانت قلوب المؤمنين معلقة بآل إبراهيم وآل محمد بناة البيت الحرام فكيف بقلب رسول الله صلى الله عليه وآله الذي بقي متعلقا بهذا المكان الأفضل والأطهر في الكون بأسره وكيف يمكن أن نصدق أن هجرته إلى المدينة المنورة تعني فكا للارتباط القلبي الراسخ الممتد عبر القرون والأجيال بل ومذ اجتمع الناس في عالم الذر وسألهم ربهم (ألست بربكم قالوا بلى).
لذا جرى استدراج مجرمي قريش للاشتباك مع رسول الله وهو استدراج إلهي وليس خطة سياسية (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) وصولا لاستعادة الولاية الإلهية الإبراهيمية المحمدية على أقدس وأطهر مكان وهو المسجد الحرام (الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)[3].
الولاية على المسجد الحرام ليست مجرد جباية للمال وتضييق على الحجاج بل هي تدبير وحكم وحكمة ودعوة وتهيئة وإعداد للمكان والزمان ومنع لمظاهر الفسق والفساد والإلحاد ومن الواضح أن المستولين على هذه المكانة لا هم لهم إلآ الجباية وفرض الوصاية على ضيوف الرحمن.
رأينا كيف أن آل سعود الوهابيين المتحالفين مع اليهود يقومون بتوظيف موسم الحج في خدمة أغراضهم وتسلطهم على جمهور المسلمين بل وصل بهم الحال أنهم جعلوا الموسم فرصة للغدر والقتل الجماعي مثلما حدث مرارا وتكرارا من هؤلاء المجرمين.
رأينا أيضا كيف أن اليهود يديرون موسم الحج من الناحية الأمنية وكيف استدعى الوهابيون الفرنجة الصليبيين للقضاء على تمرد جهيمان العتيبي عام 1979 غير عابئين بحرمة البيت الحرام.
الولاية لمن؟
قلنا أن الولاية على المسجد الحرام جزء من الولاية الكبرى على الأمة الإسلامية التي هي حق طبيعي ممتد لأئمة أهل البيت كونهم امتداد لمقام النبوة فهم المتقون وهم الصادقون.
كل ولاية أخرى تستمد شرعيتها من الولاية الكبرى.
في القرآن الكريم نجد هذا الجدل حول الولاية على المسجد الحرام (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ * أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ) التوبة 17-21.
الرواية في تفسير القمي: عن أبي جعفر عليه السلام قال نزلت في على وحمزة والعباس وشيبة قال العباس انا افضل لان سقاية الحاج بيدي وقال شيبة انا افضل لان حجابة البيت وقال حمزة انا افضل لان عمارة البيت بيدي وقال علي أنا افضل آمنت قبلكم ثم هاجرت وجاهدت فرضوا برسول الله صلى الله عليه وآله حكما فانزل الله ” أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام إلى قوله عنده اجر عظيم ” .
الاشتباكات التي دارت بين الإسلام الصاعد ومعسكر الكفر بتنوعاته بدءا من واقعة بدر مهدت الأرض ليس فقط لهزيمة هذا المعسكر وكسر شوكته بل لرسم المعالم الأساسية لمعسكر الإسلام وأهمها بالقطع استرداد الولاية على بيت الله الحرام قبلة الصلاة وموضع اجتماع المسلمين لأداء فريضة الحج أحد أهم فرائض الدين ومن ثم فنحن نرى وراء هذه المعارك المتعددة استراتيجية إلهية وليست مجرد معارك عشوائية تهدف إلى زيادة عدد المسلمين وإظهار قوتهم مقابل أعدائهم.
الفتح الأول والفتح الثاني
الملاحظ أن بعض من يقرأون القرآن يمرون بعض الكلمات دون تدبر كما أنهم لا يربطون بينها وبين نفس الكلمات لأنها وردت في موضع مختلف.
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) الأنفال
(ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا * عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا) الإسراء 6-8.
(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) النصر 1-3.
الفتح عند هؤلاء هو فتح مكة والعدو (كان) قريش ولم يعد!!.
المسجد هو المسجد الأقصى ودخوله هو تحرير القدس رغم أن آية سورة الإسراء تحدثت عن مسجدين: المسجد الحرام والمسجد الأقصى.
لم تحظ قضية الولاية على المسجد الحرام الواقع الآن في قبضة يهود آل سعود بالاهتمام اللازم وكأنه قضية ثانوية بينما يتبارى القوم في الإعراب عن عزمهم واستعدادهم لبذل المهج لتحرير القدس.
لم تكن الكارثة التي وقعت في موسم الحج الأخير 1426 هجرية يناير 2006م والتي راح ضحيتها أكثر من 350 حاجا من حجاج بيت الله الحرام دهسا تحت الأقدام أثناء رميهم للجمرات هي الأولى من نوعها بل كانت مجرد حلقة من مسلسل المآسي السنوية التي يتعرض لها حجاج بيت الله الحرام في ظل الإدارة السعودية الوهابية الأحادية التي تسعى وتصر على مصادرة القرار الإسلامي نيابة عن كل مسلمي العالم على اختلاف مذاهبهم الفقهية.
مسلسل الجرائم التي ارتكبت في حق الحجيج:
ورغم أن (المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين) إلا أن نفس الحوادث تتكرر سنويا ففي نفس المكان من عام 2004 كانت حصيلة الضحايا 251 حاجا ماتوا تحت الأقدام إثر تدافع الحجيج لنحو 27 دقيقة أثناء رمي الجمرات في منى.
وفي عام 2003 كانت الحصيلة 14 شخصا سحقوا حتى الموت عندما اصدم الحجاج العائدون من رمي الجمرات بالمتوجهين نحوها.
وفي عام 2001 كانت حصيلة القتلى 35 حاجا لقوا حتفهم في نفس الزمان والمكان.
وفي عام 1998 كانت الحصيلة 118 حاجا ماتوا دهسا بعدما أصيب الحجاج بحالة هلع على أثر سقوط بعض الأشخاص أثناء رمي الجمرات.
وفي عام 1997 لقي 340 حاجا على الأقل حتفهم بعد اشتعال حريق في مخيمات الحجاج في منى.
وفي عام 1994 270 حاجا لاقوا حتفهم في تدافع أثناء رمي الجمرات.
أما في عام 1990 1426 حاجا (ألف وأربعمائة وستة وعشرون حاجا فقط لا غير) معظمهم من الآسيويين لاقوا حتفهم في تدافع في نفق المعيصم الذي يقود إلى الحرم المكي.
أما في عام 1987 فكان الضحايا 402 حاجا بينهم 275 إيرانيا لقوا حتفهم بالأسلحة النارية التي استخدمتها قوى الأمن السعودية لتفريق مظاهرة البراءة التي نظمها الحجاج الإيرانيين.
تعددت الأسباب والموت واحد.
التنصل من المسئولية:
ولأن النظام السعودي لا يمكن له أن يعترف بإمكانية ارتكابه لأي خطأ من أي نوع كان فقد سارع ولي العهد السعودي بإلقاء المسئولية على الضحايا قائلا: إن المملكة بذلت كل الجهود لمنع وقوع كارثة كالتي حدثت عند جسر الجمرات بمنى نتيجة تدافع الحجيج أمس وأسفرت عن وفاة 345 حاجا وجرح 289 على الأقل.
وأشار الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى أن الدولة “لا يمكنها أن تمنع إرادة الله، ومن المستحيل الاعتقاد بأن أحدا من البشر يمكنه منع إرادة الله”. وأوضح أن المملكة تشعر بالحزن والألم لسقوط الضحايا وتقدم تعازيها لعائلاتهم.
وألقى ولي العهد السعودي باللوم في الكارثة على الحجاج زاعما أنهم أصروا على حمل أمتعتهم الثقيلة أثناء شعيرة رمي الجمرات متجاهلين تحذيرات المسؤولين.
أما وزارة الداخلية السعودية فعزت في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أسباب الكارثة إلى سقوط حجم كبير من الأمتعة المنقولة مع الحجاج وإصرار أعداد كبيرة منهم على التحقق من حلول موعد الزوال قبل الشروع في الرجم، وعلى التعجل في رمي الجمرات ما أسفر عن حدوث تعثر وتدافع للحجاج عند مدخل جسر الجمرات الشرقي.
[1]الحج 25-26.
[2]سورة إبراهيم 37.
[3]الحج 25-27.


